زيد بن علي بن الحسين ( ع )

144

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ ( 163 ) معناه يتعدون فيه « 1 » . وقوله تعالى : شُرَّعاً ( 163 ) معناه ظاهر « 2 » . ويقال بيض سمان « 3 » . وقوله تعالى : بِعَذابٍ بَئِيسٍ ( 165 ) معناه شديد « 4 » . ويقال وجيع أليم « 5 » . وقوله تعالى : وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً ( 168 ) معناه فرّقناهم فرقا « 6 » . وقوله تعالى : وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ ( 168 ) فالحسنات : الخصب . والسّيّئات : الجدب « 7 » . وقوله تعالى : عَرَضَ هذَا الْأَدْنى ( 169 ) والعرض : الطّمع . والأدنى : الأقرب . وقوله تعالى : وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ( 171 ) معناه رفعناه فوقهم « 8 » . وقوله تعالى : أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ ( 176 ) معناه نزع وركن . وقوله تعالى : وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ ( 180 ) معناه اتركوا الملحدين . وهم الحائرون في الحقّ الّذين لا يستقيمون للواجب عليهم . وقوله تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها ( 180 ) معناه فله تسعة وتسعون اسما قد أمر أن يدعى بها . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) الاستدراج : أن يأتيه الشّيء من حيث لا يعلم ولا يشعر . وقوله تعالى : كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) معناه شديد قوي . وقوله تعالى : ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ ( 184 ) معناه من جنون . وقوله تعالى : أَيَّانَ مُرْساها ( 187 ) معناه متى ذاك . وقوله تعالى : ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( 187 ) معناه كبرت وعظمت فثقل

--> ( 1 ) في ى يتعدون . ( 2 ) في م طاهرا . ( 3 ) ذهب إليه ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 3 / 137 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 231 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 174 وغريب القرآن للسجستاني 42 . ( 5 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 9 / 64 والدر المنثور للسيوطي 3 / 137 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 231 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 174 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 359 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 232 وذهب ابن قتيبة إلى أن نتقنا زعزعنا . انظر تفسير غريب القرآن 174 .